في مخيم اليرموك _ اسمه من اسم تلك المعركة الخالدة التي دشّنت انتصار المسلمين العرب في بلاد الشام ، وانتهاء هيمنة الإمبراطورية الرومانية _ الذي يؤوي اكثر من مائة ألف لاجيء فلسطيني ، والذي يتداخل مع مدينة دمشق ، وخاصة حي الميدان العريق ، والقدم ، وبعض قرى الغوطة ، تداعى عدد من المثقفين ، والباحثين من أبناء المخيم ، يحركهم حرصهم وقلقهم على ثروة وطنية مهدّدة ، وهو ما حدا بهم أن يعدّوا لورشة عمل تحت عنوان : الذاكرة الشفهية الفلسطينية والهوية الوطنية يومي 16 و17 أيّار الجاري ...