التصنيف: مواقف
الاخبار تحت هذا التصنيف
رشاد أبوشاور
في حين يستجيب شعبنا في الضفّة، بمدنها، وقراها، ومخيماتها، وأهلنا في عمق وطننا المحتل، لنداء الدّم في غزّة، فتندفع الجموع إلى الساحات، والشوارع، بتحرّك عارم يبشّر بتفجّير انتفاضة ثالثة تنقذ تبشّر بوحدة وطنيّة حقيقيّة ميدانيّة، تسفر أجهزة السلطة عن وجهها، فتتصدّى لأهلنا في الخليل _ هي التي تقاعست عن حمايتهم من عدوانية المستوطنين _ ورام الله، فتضع نفسها في موقع لا يليق بأي مواطن فلسطيني، فما بالك عندما يكون رجل أمن!.
أسئلة كثيرة تشغل بالي منذ ما بعد ( أوسلو) ، وبروز ما سمّي بالسلطة ، ازدادت إلحاحاً بعد ( محاصرة) الرئيس عرفات ، وظهور الصراع علنيّاً على وراثته ، ووضع اليّد على قرارا حركة فتح ، والهيمنة على قيادة السلطة .
بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعيّة والتي منح فيها شعبنا الفلسطيني في الضفّة والقطاع ثقته لحركة حماس، بهتت قيادات فتح السلطويّة ، وردّت بشكل عصبي ، عدواني ، استفزازي ....
من هو ؟ من أين جاء ؟ ماهي سطوته ؟
أهو اختراق أمني ؟ أتراه يهودياً ؟ ..أم أنه تعبير عن مرض الفردية ،
واستبدادها ، وغياب المؤسسات ؟