-06-07 الخليج
قاص جعل اليتم حافزاً للإ بداع
كتب وكتّاب ...
عندما تتحدث إليه تكتشف أنك أمام حالة إنسانية خاصة جدا، والسبب صراحته الشديدة وحماسه الأشد وعدم قدرته على تجميل الأشياء، إنه رشاد أبو شاور القاص الفلسطيني والصحافي المعروف بمواقفه الكثيرة وصاحب أطول هجرة، هجرة الغريب الفلسطيني منذ خروجه طفلا من قريته إلى أريحا ومنها إلى دمشق، إنها “التغريبة الفلسطينية” التي جعلته يعيش الأقدار الفلسطينية والعربية معا ويكتب عنها في الروايات والقصص وحتى في كتب الأطفال. من بين أعماله روايات: البكاء على صدر الحبيب، أيام الحب والموت، العشق. ومن مجموعاته القصصية: ذكرى الأيام الماضية، بيت أخضر له سقف قرميدي، الأشجار لا تموت على الدفاتر، مهر البراري، وأخيرا بيتزا من أجل ذكرى مريم. التقيناه في دمشق فكان معه هذا الحوار:
القاهرة - هالة البدري: