الرئيسية السيرة الذاتية كلمة الكنعاني للإتصال
رشاد أبو شاور

فتح وحماس لا تخطئات أبدا!

                                       رشاد أبوشاور


في هذه الأيّام تعيش حركتا فتح وحماس أجواء احتفاليّة، فحماس التي احتفلت قبل أيّام، وما زالت احتفالاتها مستمرّة بعيد انطلاقتها ال 22، ولدت مع الانتفاضة الكبرى التي تفجّرت وهبّت رياحها في نهاية العام 1987، فهي شّابة عمرا، وإن كانت أفكارها تعود إلى حاضنة الأخوان المسلمين.


فتح ستحتفل بعد أيّام بعيد انطلاقتها ال44،وهي وعدت عند انطلاقتها بتاريخ1/1 / 65 بتحرير فلسطين المحتلة عام 48، عندما كانت الضفة الغربية جزءا من المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وغزّة كانت منطقة مُدارة تابعة لمصر، ومن بعد للجمهوريّة العربيّة المتحدة.


 لقد حُرم الفلسطينيّون من بناء دولة على ما تبقّى من فلسطين، وأُجهز على حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمي باشا.


لم تف العاصفة _ الذراع العسكري المسلّح لفتح _ بوعودها، والتي وعدت في خطابها التعبوي منذ بلاغها الأوّل، بأنها ستخرج بالشعب الفلسطيني، والإرادة الفلسطينيّة على الوصاية العربيّة الرسميّة، لتحرر فلسطين المغتصبة بالكفاح المُسلّح.


عُمر فتح ضعف عُمر حماس، ووعود فتح وعود حماس لم يتحقق منها شيء، ومع ذلك فهما تحتفلان بمناسبة انطلاقتهما، بمهرجانات مُكلفة ماليّا، دون حرج، ليس بسبب الإنفاق المالي وحده، ولكن بسبب إفلاسهما السياسي، والمأزق الخانق الذي أدخلتا شعبنا فيه، وانهمكتا في تبادل الاتهامات حتى بلغتا حدّا غير مسبوق في تاريخنا النضالي، وفي مسيرة حركات التحرر في العالم.


أفلست الحركتان، فتح التي ما عاد يربطها شيء بما وعدت به، والتي بلغت الكهولة سياسيّا، وأقفرت من القادة المبدعين فكرا وممارسةً، والحرصاء على مبادئ وأهداف الانطلاقة، وحماس التي بانتهازيّة ما عادت تنطلي على أحد _ باستثناء محازبيها_ تخلّت عن فلسطين الوقف الإسلامي، ودخلت الانتخابات التشريعيّة راضيّة مرضيّة تحت سقف أوسلو، وانخرطت في الصراع على السلطة، وأدارت ظهرها للمقاومة، ثمّ بسطت هيمنتها على قطاع غزّة بالقوّة والتصفيّات، واستفردت بإدارة القطاع وإخضاع واضطهاد جميع القوى السياسيّة بما فيها الصديقة لها_ الجهاد الإسلامي_ وإدارة الظهر لها، وعدم الإصغاء لنصحها، والاعتداء عليها مرارا وتكرارا وكلّما تحرك مجاهدوها لتنفيذ عمليّة عسكريّة، بحجّة أن الوقت غير مناسب!


بماذا تحتفل الحركات الثوريّة، والوطنيّة؟ بالدور الذي قامت به، وما تعد به، وما أنجزته على الأرض...


أمّا والحركتان ترفعان الرايات الملونة، والأعلام، والملصقات، وتتباهيان بالشهداء الذين سقطوا ورووا الأرض بدمائهم..و..أمّا والحركتان لا تقدمان كشف حساب للشعب الفلسطيني بما وعدتا به، وما أنجزتاه، فإن شعبنا الذي تدعيان أنهما تمثلانه، والذي لا تسمعان أنينه، ولا تريان أوجاعه، يسألهما معا: هل تريان المأزق الفلسطيني الخانق، والنفق الشديد الظلمة والوحشة، وما يخنق مسيرة شعبنا الكفاحيّة؟!      


ألا ترون يا قادة الفصيلين مأزق خيار المفاوضات، وما جلبه على المشروع الوطني الفلسطيني من ضياع للأرض، وتيه للشعب، وخسارة لحضور القضيّة الفلسطينيّة عربيّا وعالميّا؟!


قيمة وأهميّة الحركات الثوريّة أنها تبادر وتطرح الخيارات العمليّة ، وتتقدّم الصفوف، ويتصّف قادتها بالتضحيّة، والنزاهة، والنظافة السلوكيّة، والشجاعة، وهذه الحركات لا تباهي بعدد الضحايا الذين يخسرهم الشعب في ميادين القتال، على أهمية هذا الأمر، ولكن بما تحققه من انتصارات، فالشعب المكافح لا يريد إحصائيات لعدد ( الأضاحي) في ( المسلخ)، ولكنه ينتظر ساعة النصر، والحريّة، الذين دفع ثمنها ضحايا هم خيرة من أنجب!


اعتادت الفصائل الفلسطينيّة بشكل عام أن تباهي بعدد شهدائها..أهذه هي المنجزات يا فصائل؟ ويا أيها الفصيلان الرئيسان المتنافسان و..العاجزان عن تقديم رؤية للخروج من المأزق الكارثي المتفاقم، هل عدد الشهداء هو مبرر وجودكما؟!


( عبقرية) انتظار الخروج من ألمأزق، نموذج انتهازي قدري غيبي، يتجلى في انتظار حماس لسقوط السلطة، ورهانها على هذا الانتصار المأمول الذي ستسوقه لها الأقدار بينما يشتّد عليها وعلى أهلنا في القطاع حصار يُحكم تنفيّذه نظام التوريث والاستبداد في مصر، بتخطيط ولإشراف أمريكي، ومباركة ( إسرائيليّة).


أمّا عباقرة السلطة فيبررون كل أنواع الحصار لغزّة عقابا لحماس وللشعب الذي انتخبها، وتلهفا على انتصار يكرّسهم بسقوط حماس، إن بالحصار، أو بحرب على القطاع يشنها الاحتلال، وما التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مركزيون من فتح، والتي يبررون فيها لمصر إنشاء الجدار الفولاذي الإلكتروني الذي سيخنق غزّة تماما، انطلاقا من أن هذا قرار سيادي، سوى البرهان على انبتات هؤلاء( القادة) عن شعبنا وقضيتنا...


انظروا أي درك منحّط بلغه الخطاب الانتهازي الرخيص الذي يتلذذ بجوع ومرض وموت أهلنا في قطاع غزّة العريق نضاليّا، وانظروا أي درك من النفاق والكذب يتميّز به أصحاب هذه التصريحات.


هؤلاء قادة، قادة لشعب فلسطين العظيم، شعب الشهادة والبطولة والنفس الطويل، والخبرات..هؤلاء يريدون احتكار قيادة هذا الشعب ( بالفهلوة) و( الهوبرة) مع جني مزيد من الأرباح لشخوصهم، وذويهم، وأتباعهم المتزلفين المنافقين.


نحن نعيش في زمن قيادات كل كفاءتها براعتها في المكائد، والدسائس، واللعب على الحبال، و( الدوبلة) مع الأنظمة، لضمان البقاء في مواقع القيادة، وهو ما يكفل لهم عقد الصفقات الشخصيّة، والإثراء، والوجاهة، والجاه لدى الأنظمة، وهذا يقتضي منهم أولا وقبل أي شيء: نيل رضي الأنظمة، لا رضى الشعب الفلسطيني.


كثيرون تصيبهم الحيرة وهم يتابعون الاحتفالات، ولا سيّما حاليّا، بينما كل شيء يضيع، حتى لكأنّها احتفالات مُكابرة، وعناد، ونكاية...


تنافس إعلامي مُمّل بين الفصيلين، غير جذّاب، مُنفّر وغير لائق، ففصيل يدّعي انه له الحق تاريخيا بالقيادة، وكأنّ الماضي يشفع لحاضر مفلس.


وفصيل يراهن على أخطاء الآخر، وهما( تعميما) للفائدة يقيمان احتفالاتهما في الخارج، حيث يوجد الشعب الفلسطيني، لا ليستقطباه، ويؤثرا فيه، ولكن ليرياه في تلك المهرجانات حجم العلاقة التي تربطهما بفصائل وأحزاب و( قوى) عربيّة!


يحشد الفصيلتان المتنافسان بكّل السبل والوسائل ( جموعا) و( حشودا) ليرى الآخرون حجم التأييد، والالتفاف، و..على طريقة الانتخابات العربيّة، وحشودات الانتخابات العربيّة.


تأييد الجماهير لا يُشترى، لا بوسائل ماديّة، ولا بشعارات فارغة جوفاء لا تعني شيئا، لحمتها وسداها دغدغة العواطف، والضحك على العقول والذقون...


 الألوف كانت تتدفق ذاتيا لتشارك في الاحتفالات، تعبيرا عن انتماء لخيار هو خيار المقاومة...


أين هو خيار المقاومة ؟ لو كان هو الخيار السائد لما كنّا في هذا المأزق، ولما صرنا فرجة ولعبة و( منطّة) لكّل متآمر سافل في بلاد العرب، وفي العالم...


هل نشرح ما يجري تحت عيون البشر للقدس، ولشعبنا ولأسرانا ولأهلنا في غزّة، وأرضنا في الضفّة؟!


وتريدوننا أن نحتفل بانطلاقتكما، ومآثركما، ومعجزاتكما؟


كل طرف منكما يجار متباهيا: أثبتت الأحداث مصداقية خيارنا، وصوابيّة توجهاتنا..نعم أنتما مصيبتان!


حقّا: نحن نرفل بكّل هذا الهوان بفضل خياراتكم، وصوابية مسيرتكم، و..عبقرية قياداتكم، ولهذا ، لهذا بالضبط يستنكف شعبنا عن الاحتفال معكم بأعيادكم، لأنها لا تعنيه...


فتح وحماس مطلوب منكما تقديم كشف حساب مُفصّل أمام الشعب الفلسطيني..اعترفوا بأخطائكم، فأنتم مخطئون وليس شعبنا..شعبنا الذي أنهكتموه بخياراتكم ، ومصائب أطروحاتكم ...



شعبنا ردد دائما: عيدنا يوم عودتنا..وأعيادكم لا تعيده إلى فلسطين، أعيادكم يا سادة باتت كابوسا له، لأنها تعني له أن طريق عودته طال..طال كثيرا بسببكم!



القدس العربي الأربعاء 23 كانون اوّل 2009


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 

صفحة صالحة للطباعة.     ارسل هذا المقال الى صديق    1 تعليق

التعليقات

رامي محمد كنوع لقد ظلمتواوغلت في ظلمك

الاستاذ الكريم السيد ابو شاور, لقد تبنيت في مقالك هذا حياديه لا معنى لها من الاعراب سوى انها في محل تضلليل على اقل التقديرات, وارجو منكم ان يتسع صدركم لتعليقي, ولا يهمني ان ينشر التعليق بقدر ما يهمني ان يصلك الراي المخالف لرايك.

ان مجرد وضع حركة المقاومه الاسلاميه حماس في ميزان واحد مع حركة فتح من خلال المقارنه في المشروع والمأزق والاحتفالات وتقديم الشهداء لهو امر غاية في الاجحاف و الظلم, اذا انني افترض بالكاتب الكريم انه على اطلاع واسع بتفاصيل العمل الفلسطينيني. وانا اوافقك الراي بان حماس ما كان لها ان تدخل معترك اوسلو التصفوي وانا ضد هذه الخطوه.

لقد قلت بان العاصفة لم تنجز وعدها بتحرير فلسطين,صحيح وهذا امر واضح للعيان وله اسبابه التي نعرفها كلنا (ابتداء باوسلو وانتهاء باغتيال عرفات رحمه الله, ومتابعة فريق المفاوضات حياة مسيرتهم حتى الافلاس)...

اما بالنسبة لحماس فهي لم تخل بوعودهاعلى مااعتقد وما زال الوقت مبكرا على الحكم على مسيرتها مع العلم ان بوادر نصر وتقدم في مسيرتها ووعودها اصبح ظاهرا للعيان, فعلى سبيل المثال اخراج الاسرائيلي من قطاع غزه كان بسبب المقاومه الباسله من جميع الفصالئل الفلسطينيه تحت قيادة حماس..!! اليس كذلك (مع اعتبارنا لها انها غير محرره بخلاف ما اخطات بادعاءه حماس من انها اصبحت محرره).

ونحن الان على ابواب صفقة تاريخيه بكل ما تحمال الكلمه من معنى, لاخراج اسرى وقادة مناضلين فلسطينيين ما كنا نحلم بخروجهم لولا الاسير الذي بحوزة حماس والفصائل...

هذا كشف حساب سريع لمن يهمه الامر..

اذن حماس مازالت تعلن وتقوم بما تعهدت به لشعبنا الفلسطينيني من تمسك بالثوابت والقدس والاجئين ...الخ, ومازالت تدعو فتح لبناء وحدة وطنيه على قاعدة المقاومه والتمسك بالثوابت, ولكن فتح مازالت ترفض, بل على العكس من ذلك فان فتح السلطه اعلنت انخراطها بالمشروع الصهيوني من خلال ابرز المحطات التي رايناها منذ ما قبل اغتيال عرفات, وذلك بقبول عباس الاطاحة بعرفات لان القناعة كانت انذاك اقليميه ودوليه بان على عرفات ان يرحل, وصادق على ذلك عباس ومبارك والاردن والسعوديه ...الخ,

ومن ثم وبعد السقوط المدوي لفتح في الانتخابات, فرض على هذا التيار المتصهين في فتح ان يقوم (وايضا بموافقه ودعم اقليمي ودولي للاطاحة بحماس في قطاع غزه) بمحاولة الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنيه برئاسة السيد اسماعيل هنيه.مما اضطر حماس لمواجهة هذا التامر بالحسم العسكري.

فلذلك فان قولك انها بسطت سيطرتها على القطاع بالقوه فهذا تحامل على الحركه وظلم للتاريخ...وادعاء باطل.. فماذا تسمي فعل محمد الدحلان في غزه ضد حكومة الوحدة الوطنيه انذاك...؟؟؟؟

ولقد ناقضت نفسك في احدى فقرات المقال حيث سالت الفصيلين مستغربا الى اين اوصلنا مازق المفاوضات؟؟؟ لماذا توجه هذا السؤال للفصيلين؟؟؟ اليست فتح هي من يجب ان يسال وليس حماس؟؟؟ اذ ان حماس لم تفاوض ولم تعلن يوما انها تفاوض بعيدا عن العيون ومن خلف الكواليس كما فعلت فتح سابقا بجهود المهندس عباس...

ثم تعود لتضع فتح وحماس في نفس الخندق... اليس هذا ظلم؟؟

ان مجرد الصمود في وجه حصار دولي واقليمي وفلسطينيني داخلي لاكبر دليل على:

اولا: تمسك حماس بالمقاومه واستشعار المتواطيئن واسرائيل لخطورة تسلح حماس وبناء قوتها العسكريه لجولات مقاومه قادمه لامحاله.

وثانيا: ان هناك التفاف شعبي حول حماس وخياراتها, وذلك رغم الحصار الخانق فما بالك لو رفع الحصار؟؟؟ اما فتح فان العكس يجري في حق فتح, فلو ان امريكا واوروبا ترفع دعمها عن عباس لسقطت سلطة رام الله في الغد, وهنا اتساءل كيف يمكنك ان تقارن هذا بذاك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اليست حماس منتخبه حتى هذه اللحظه ولها شرعيه قانونيه وشعبيه كبيره؟؟؟ (مع تحفظي على شرعيه اوسلو).. اليس نوابها في المعتقلات ..؟؟؟

يا اخي لا اعرف ما هي مشكلتك مع حماس رغم كل ما يعرفه العالم والشعوب العربيه عن حماس, فان المؤيدين لها في ازدياد. وكشف الحساب يجب ان يطلب من فتح وقياداتها المتنفذه اولا, بصفتها قادت بل واستاثرت بقيادة المنظمه لاربعة عقود مضت, ولم تقدم يوما اي كشف حساب لاحد ومازالت.. وكيف انهم قتلو منظمة التحرير لحساب السلطة المسخ..؟ اين كانت فتح اثناء قصف غزه بالفسفور الابيض؟؟ من سحب تقرير غولدستون من التصويت؟؟ من ايد الحصار على غزه لا وبل برر اقامة جدار العزل العنصري على حدور غزه مع مصر؟؟ من زور انتخابات المؤتمر السادس لفتح, بحيث تم تجميد واقالة وتهميش القادة التاريخيين في الحركه مثل القدومي وهاني الحسن, وصعود دحلان وصالح رافت ( في التنفيذيه) وغيرهم من المتواطئين, بالله عليك اخبرني ماذا يفعل عبد ربه في امانة سر التنفيذيه...؟؟؟ من عطل انتخاب المجلس اصلا 20 سنه؟؟؟ من رقص حماس عشره بلدي لعيون الاحتلال؟؟؟ هل اتاحت اصلا فتح لحماس تنفيذ برنامجها التي انتخبت من اجله, وقبل ذلك هل قبلت فتح اصلا بفوز حماس..؟؟؟؟

هناك الف سؤال بحاجة الى كشف حساب من قبل فتح..

وكذلك يجب على حماس ان تقدم كشف حساب لانجازاتها, ولكن المنصف يرى ان الحركه رغم صغر سنها الا انها انجزت الكثير مما سقناه انفا, ولا ينكر احد ان للحركه اخطاء ومنها قاتله, ولكن لا يجيز هذا ولا يبرر وضع حركة مقاومه تنافح عن ارضها وشعبها مقابل حركة فتح التي اعلنت وبكل صفاقة ووقاحة انحيازها للتنسيق الامني ومطاردة المقاومين, والتنازل عن القدس واللاجئين.

انك عندما تهزأ بصوابيه قرارات الطرفين (ومرة اخرى من خلال المقارنه الظالمه) فانك تهزأ من خيار المقاومه والتمسك بالثوابت, وتعتبر ان هذا الخيار قد انهك الشعب ,؟؟؟ الا ترى معي بانك تخلط في نقدك لحماس بين المنهج وبين السلوك.. ؟؟ اذ انني اتفق معك على ان هناك سلوكيات مقيته وحتى تكتيكات اخطر, ولكن لا يجب عليك ادانة خيار حماس والتي تدفع ثمنه منذ 3 سنين حصارا وتجويعا وموت المرضى على الحدود وتشوه الاجنة بفعل الفسفور الابيض ,وليس ذلك الا لتمسكها بالمقاومه, وما توقفها عن اطلاق الصواريخ الااتراحة محارب, مع العلم انها تقاوم على الف صعيد اخر, وكا اسلفت ان بقائها على الحياة ضد هذا الحصار لهو اعظم مقاومه..

ان هذا ظلم ما بعده ظلم سيدي ابو شاور وهذا في النهاية رايك لا سلطان لنا عليك فيه انطلاقا من مبدأ حرية الكلمه والراي, ولكنني اتمنى عليك لما لك من تاثير في الوسط الاعلامي ان لاتكون انت والاعداء على شعبنا المظلوم لان الوعي هو ما نعول عليه للخروج من ازماتنا ومصائبنا, واقول هذا خاصة انني لم اجد مبررا لهذا الاتهام ووضع حماس على نفس الطبق مع فتح, ؟؟ فلو انهما بهذا السوء لما كان هناك داعي لمحاصرة وخنق حماس في القطاع وحرب ال22 يوم ولا كان هناك مبرر لاقامة الجدار الفولاذي من قبل مبارك والامريكيين.. وذلك على من اعلى المستويات الدوليه والاقليميه

اعتقد برايي المتواضع ان حياديتك هذه , خانتك هذه المره, ولم يكن لها داعي, اذالمعروف عنكم انكم ذو خلفيه قوميه ويساريه علمانيه, فهل يمكن ان يكون ذلك سببا في تحاملكم على حماس كتيار اسلامي....؟؟؟؟؟؟؟؟

ولكم جزيل الشكر

اود ان احيطك علما, بان اسمي رامي محمد كنوع من مواليد مخيم النيرب في حلب من سوريا اقيم في المانيا, وقد درست فها التربيه . وليس لي علاقة تنظيميه باي الفصائل الفلسطينيه . وان ما ورد في ردي عليكم هو راي الشخصي.

ولقد كتبت معلقا للقدس العربي ولكنه لم ينشر. فاود منكم ردا بصفتي من قرائكم الفلسطيننيين

ودمتم



إضافة تعليق