رشاد أبوشاور
من يتابع نشاطات هذه السيّدة، التي لا تكّل ولا تمّل، رغم أنها نيّفت على الثمانين، ربّما تتبادر إلى ذهنه رواية ( الأم) لمكسيم غوركي، ويستحضر في ذاكرته شخصيّة ( أم بافل) المرأة البسيطة، التي انخرطت في حركة الجماهير، وهي تلاحق نضالات ابنها ( بافل)، وعرفت جوهر الصراع بين الاستبداد والعدل، بين الفقراء المطحونين والأغنياء المترفين الفاسدين.
ربّما يتذكّر( الأم الشجاعة) في مسرحيّة برتولت برشت، مجريا مقارنه بين أمهات ينتمين لأمم مختلفة، وعشن في أزمنة متباينة، وجمعتهما الأمومة، والصلابة، والعطاء بلا حدود.
أم جبر وشاح ليست شخصيّة في مسرحيّة، أو رواية، إنها (
رشاد أبوشاور
أعرف أنه من حّق القرّاء والقارئات أن يبتسموا ..على الأقل يبتسموا، فالضحك،والإغراق في الضحك، والقهقهة، والصهللة، باتت بعيدة المنال.
رشاد أبوشاور
بمناسبة الذكرى الستين للنكبة، والذكرى الستين لإصدار القرار 194 القاضي بحّق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي شرّدوا عنها، والذكرى الستين للإعلان الدولي لحقوق الإنسان الذي يصون حقوق البشر في العيش على أرضهم، ويضمن حّق العودة لمن طردوا من وطنهم قسرا وقهرا، سينعقد في دمشق يومي 23 و24 تشرين ثاني الجاري، وبدعوة من عدّة جهات حزبيّة ونقابيّة عربيّة، يتقدمها المؤتمر القومي العربي، ومؤتمر الأحزاب العربيّة، ملتقى عربي وعالمي، تحضره مئات الشخصيّات الناشطة المعروفة بمصداقية ونزاهة مواقفها تجاه القضيّة الفلسطينيّة، وحّق شعب فلسطين غير القابل للتصرّف، والرافضة للمساومة على حّق العودة .
رشاد أبوشاور
ما نشر في عدّة صحف ومجلاّت ومواقع إنترنت، تحت عنوان( سيناريو جاهز)قصيدة جديدة لمحمود درويش، أصفه بأنه خطاب سياسي ترويجي لوجهة نظر يجب مناقشتها، إذ لا يجوز للشاعر أن يوظّف شهرته و( سطوة) حضوره لترويج فكرة سياسيّة تسفّه الحّق الفلسطيني، وتساوي بين الضحيّة والجلاد وهي تضعهما معا في ( حفرة) واحدة!.
رشاد أبوشاور
عن الأنفاق..وما أدراك ما الأنفاق!
بدأت رحلتنا المأساوية مع الأنفاق منذ أَُدخلنا، في النفق المظلم، ووعدنا بالضوء في نهايته!
أين نحن الآن؟ ما زلنا في النفق المظلم، والظُلمة تشتّد فلا يرى واحدنا في هذه الحلكة الدامسة إصبعه لو رفعه أمام أنفه .
هواء طلق ماذا عن المُمْتلكات؟!
رشاد أبوشاور
السؤال موجّه لأعضاء مؤتمر فتح السادس، جميعهم، قادةً وكوادر، وطامحين انتظروا بفارغ الصبر هذا الحدث الموعود الذي سينقلهم من موقع المشاغبين إلى منصّة الآمرين الناهين المتحكمين، في شراكة مع عواجيز الحركة السابقين المتهمين بأنهم لم يفسحوا الطريق أمام ( الشباب)الذين باتوا على أعتاب الستين، وما بعد الستين.
والممتلكات المقصودة هي ممتلكات حركة فتح، من أراض ،وعقارات، وما غيرها، وهي تثمّن بمئات الملايين، وتنتشر في لبنان، وسوريّة، هذا ناهيك عن ( مشاريع) في بلاد بعيدة.
الممتلكات في سوريّة، استحوذ من انشقّوا عن الحركة عام
رشاد أبوشاور
بعد عناق حّار بيننا، في اللقاء الذي جمعنا بعد ثلاث سنوات قضاها زميلي وصديقي الأستاذ ( م) في السجن، أخبرني بصوت واهن متقطّع بما جرى له .
استدعي صديقي ( م) إلى جهاز أمني لم يسمع به من قبل.
بعد أن رفع سمّاعة الهاتف جاءه صوت غليظ أجّش منخفض :
_ مرحبا أستاذ...
_ أهلاً ! رددت عليه بنوع من الاستغراب والتوجس، فأنا لا
رشاد أبوشاور
رسم كريكاتوري ساخر للفنّان الكبير جلال الرفاعي، في صحيفة ( الدستور ) الأردنيّة، نشر في عدد يوم 8 تشرين أوّل الجاري، اختصر ببراعة الخطوط، وبأربع كلمات، حالة جورج بوش الإبن، وما جرّه من فشل على نفسه الأمّارة بالسوء، وعلى أميركا، وعلى العالم.
جورج بوش في الرسم يسير حافي القدمين،بوجه مكتئب، وبعينين مغمضتين، وعلى كتفه عصا منحنية المقدمة، تنتهي بسهم يمضي إلى الهاوية، مع كلمتين: اقتصاد بوش. في نهاية العصا من الخلف يتدلّى حذاء عسكري، وتحت الحذاء كلمتان : حروب بوش .
الحذاء العسكري ممزّق، مهترىء النعل، وساقا بوش منحنيتان
سيرة علاقة الكاتب بالمبدعين الذين أحبّهم
رشاد أبوشاور
العنوان الذي اختاره فاروق وادي لكتابه الجديد( سيرة الظّل)، مستقى من مقولة لمحي الدين بن عربي: ظلّك على صورتك، وأنت على صورة ظلّك، فأنت ظّل.
هذا الكتاب ليس مذكرّات شخصيّة ، أو سيرة فنيّة، ولا هو مجموعة قصص قصيرة، ولا رواية، ولا هو دراسة، ولكنه ( عائلة) مقالات كتبت على مدى عقدين تقريبا.
إنه كتاب تنتمي مقالاته لفّن لا يبرع فيه سوى من يملكون موهبة كتّاب القصّة القصيرة، وذوق الرسامين، وحساسيّة الموسيقيين.
رشاد أبوشاور
هذا خطاب فرد من أفراد الشعب الفلسطيني، يعتقد بأنه خطاب بلسان كثيرين، بما فيهم أعداد كبيرة من قواعد (الحركة) .
أنتم يا قادة وكوادر الحركة تتحدثون منذ سنوات عن ضرورة عقد مؤتمر سادس للحركة بعد غياب 19 عاما، أي قرابة عقدين على المؤتمر الأخير( الخامس) !